Sunday, March 9, 2008

عرج

جلست الى كرسى المكتب الأنيق , مكسور المسند .. حركت قلمها وهى تفكر كم هى بائسة , سلبوا منها كل أدوات الكتابة .. لم يعد لديها حلم النهاية صاخبة البهجة لتكتب عنه , ولم تصل بعد الى مذبح النهاية التعيسة لتصفه بحروفها
فليتخلص الأمر من هذا العرج
فليمنحها نهاية ..
ان تلطخ الدماء جدرانها فتفزع لأنقاذ ما بقى منها , ان يخبرها انه موت فتنتحب حتى لا يبقى من صوتها ما يناديه , أو حتى انه كان كابوسا فتبصق عن يمينها ثلاثا وتنساه , أو ان يتحقق فتجلس لتستغل حروفها فى السخرية من مخاوفها القديمة

4 comments:

Wael said...

" جلست الى كرسى المكتب الأنيق , مكسور المسند .. حركت قلمها وهى تفكر كم هى بائسة , سلبوا منها كل أدوات الكتابة .. لم يعد لديها حلم النهاية صاخبة البهجة لتكتب عنه , ولم تصل بعد الى مذبح النهاية التعيسة لتصفه بحروفها "


very very nice
keeeep posting

Bongo said...

كابوس يبقي تبصق علي شمالها مش يمينها

:D

بس بوست جميييل اوووي

الاسطى said...

هى إحتمال كبير أوى تكون حالة خاصة .. ووصف للواقع ..
لكن فى الغالب صعب يتفهم مغزاها .. و إن كادت أدوات التعبير فسها تصل حد الكمال .. كيف يكون هذا .. مش عارف ..
بس فعلا هى كده .. ممكن مافهمتهاش .. بس شدنى أوى الأسلوب
تحياتى

إبـراهيم ... معـايــا said...

مممممممممم ، تكثيف مقتدر يا ولاء، وحالة مرسومة بدقة ، ممممممممممممممم ،
.
.

أنا مابجيش هنا كثير ليه ؟؟؟
......
تحياتي